نجوم السعيدة المتنوعة نجوم السعيدة المتنوعة
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مشاركات اصدقاء المدونة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مشاركات اصدقاء المدونة. إظهار كافة الرسائل

يكفي ... فقد إنتزع القناع - محمد مراد مطهر


محمد مراد مطهر
يكفي ... فقد إنتزع القناع


تتواكب الأيام تلو الأيام و لا يزال فئة الصامتين عن الحق أو على الأقل المستنكرين للظلم ، شريحة لا يدركون أنهم بصمتهم يساهمون في تقوية ذريعة الظالمين و الطغاة ، فيقومون بمجازر بلا تفكير، و بجرائم من غير تعقيل .. هي مجازر ضد الإنسانية ، و جرائم ضد البشرية...

ما جرى في ليلة 29-مايو-2011 من مجازر في تعز الأبية أكثر مأساة مقارنتا بيوم مجزرة يوم الكرامة بصنعاء، يثبت بأنه لا يوجد مفهوم الحرية في بلاد قد طغى عليها الديكتاتور و شرب شعبه 33 عاما جرع كبيرة من التخلف لكي لا تفتح أعينهم إلى طريق نور الحرية ...

كيف لا ، والناس في ساحة الحرية بتعز قد تم إقتحامهم بعد ترصد لوقت إستضاعف قلة عددهم في سواد الليل الكابد ،،،
كيف لا ، و قد تم قصفهم برصاص كثيف و هم عزل لا يملكون حتى سكاكين في حوزتهم ،،،
كيف لا ، و قد تم إحراق خيمهم بما فيها بكل همجية و منها من كان يتواجد فيها بشر ،،،
كيف لا ، و قد تم سلب المستشفيات المجاورة من جميع المستلزمات الطبية و تهديد الأطباء و حصارهم لساعات كانت لهم بمثابة سنين ،،،
كيف لا ، و قد تم إخراج المرضى من المستشفيات المجاورة من غير مراعاة وضعهم الصحي فقد دخلوا ليلتمسوا سبب الشفاء و طردوا بكل جبروت ليتنفسوا نفس الظلم و الإستبداد ،،،
كيف لا ، و قد تم إختطاف من الشباب المتواجدين في الساحة و لا نعلم أين هم حتى الان ،،،
كيف لا ، و قد تم إخفاء بعض الجثث التي طالتها رصاص البلاطجة في هذة الحادثة المؤسفة...

ندأ و بصوت عالي يصدح من أعلى قمة جبل الى:

* النظام الديكتاتوري: - يكفي ... فقد إنتزع القناع بقصف أناس عزل يهتفون "سلمية .. سلمية"....

* الصامتون عن الحق: - إصحوا .. و أخذوا بكفة أيديكم غرفة ماء بارد واشطفوا بها على وجوهكم ،، فلعلها تنتعش عقولكم بأن ما يجري أنتم لكم جزء فيه . ليكن لكم دور في إستنكار الظلم و خلع قناع النفاق الذي تلبسوه....

*الشهداء العزل: - لله دركم ، فأنتم من، ضحوا من أجل يمن مدني، يمن حر، يمن ديمقراطي، يمن مؤسسي، يمن لا ينقصه شيء من أن يكون من الدول المتقدمه، يمن خالي من الفساد و الظلم البائد ،،، أنتم أولي فضلا علينا و ستستمر سلميتنا و تعبيرنا لطلب الحرية حتى تتحقق....

* المناضلون في تعز الأبية: - شدوا الهمة يا شباب تعز فأنتم من نتقتدي بقوتكم و صمودكم ،، فإذا قد تم إقتحام ساحة الحرية، فتعز كلها ساحات للحرية ،،، الإعتصام على مستوى جميع المديريات هو خياركم الأمثل، فما حصل من اقتحام في ساحة الحرية ليس برادع أن توقف المطالبة بالحرية و سلمية الثورة التي لطالما تحلت بها ثورة اليمن النزيهه، خروج التعزين بكثافة في كل المديريات هو ما سيشكل عبأ على البلاطجة بالملاحقة... كلها أيام و تحسم الأمور ،،، نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ، و سنبقى ماضون على خطاكم الصامدة ....

* المناضلون في بقية محفظات اليمن الغالية: - الان هو وقت رفع الهمم المعنوية لاخوننا في تعز بعد ما قد أنصدموا بكارثة إبادة بشرية هي في الحقيقة مجزرة تقشعر لها الأبدان ... و الله أننا سوف نسأل عن صمتنا و لدماء الشهداء الذين سقطوا بذنب مطالبة عيش الشعب اليمني بكرامة

لا ندري ما يخبي لنا القادم المجهول من أحداث، و لكن مما لا شك فيه بأنها أيام و ستحسم الأمور فإنما هي أيام يداولها رب العباد بين الناس فتتبين مواقف الشجعان من مواقف المتخاذلين

يكفي ... فقد إنتزع القناع
.....اكمل قراءة الموضوع

قصة رائعة عن الصداقة ابكت كل من قرأها


 في البداية لا ادري كيف اعبر عن روعة هذه القصة وليس للحبكة الدرامية التي فيها ولكن لروعة احداثها التي تقشعر لها الابدان من روعتها وتسيل الدموع من الاعين لغبطتنا لابطال هذه القصه الذيّن نتمنى ان يكونا ممن يظلهما الله تحت ظله يوم لا ظل الا ظله
روعة القصه جعلتني افكر كثيرا ولكني من كثر التفكير عجزت ماذا اتمنى هل اتمنى من الله ان يبقيني لاخر يوم تعيش فيه صديقتي وقبلها بلحظات فقط يتوفني ام اتمنى من الله ان يتوفني قبل صديقتي ولا يمسها مكروه ما يقيت على قيد الحياه وان يصبرها الله على فراقي ويعوضها عني خيرا ويمتعها بالصحه والعافيه من بعدي سنينا بعد سنين وبعد ان عجزت عن التمني دعيت الله ان يختار لنا ما فيه الخير انا وصديقتي ولا يفرق بيننا ما حيينا وان يظلنا تحت ظله في الدنيا والاخره ويجعل محبتنا فيه وخالصه لوجهه الكريم ولا يحرمنا صحبة بعضنا في الدنيا والاخره وان لا يجمعنا انا وهي في الدنيا الا على خير وليتمم علينا نعمته  و يجمعنا في الجنه كما جمعنا في الدنيا 
هذه القصه وصلتني من صديقتي الغاليه على بريدي واحببت ان يقرأها كل من يزور مدونتي
 ليعلم وليتذوق حلاوة الصداقه والاخوه في الله
( ربي اسألك بإسمك العظيم الاعظم ان تجعلنا ممن تظلهم تحت ظلك يوم لا ظل الا ظلك ) 
نجوم السعيدة


 القصة كما يرويها صاحبها :
قصة جميلة فعلاً وأبكتني ,,

في إحدى المحاضرات وصلت ورقة صغيرة كُتبت بخطٍ غير واضح

تمكنت من قراءتها بصعوبة بالغة ... مكتوب بها:
  فضيلة الشيخ
: هل لديك قصة عن أصحاب أو أخوان .. أثابك الله؟؟

كانت صيغة السؤال غير واضحة، والخط غير جيد...

سألت صديقي: ماذا يقصد بهذا السؤال؟

وضعتها جانباً، بعد أن قررت عدم قراءتها على الشيخ...

ومضى الشيخ يتحدث في محاضرته والوقت يمضي ...

أذن المؤذن لصلاة العشاء ...

توقفت المحاضرة، وبعد الآذان عاد الشيخ يشرح للحاضرين

طريقة تغسيل وتكفين الميت عملياً .....

وبعدها قمنا لأداء صلاة العشاء ....

وأثناء ذلك أعطيت أوراق الأسئلة للشيخ

ومنحته تلك الورقة التي قررت أن استبعدها

ظننت أن المحاضرة قد انتهت ....

وبعد الصلاة طلب الحضور من الشيخ أن يجيب على الأسئلة ....

عاد يتحدث وعاد الناس يستمعون ....

ومضى السؤال الأول والثاني والثالث ..

هممت بالخروج ، استوقفني صوت الشيخ وهو يقرأ السؤال ....

 لن يجيب فالسؤال غير واضح ....قلت:

لكن الشيخ صمت لحظة ثم عاد يتحدث:

جاءني في يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين

ومع الشاب مجموعة من أقاربه ، لفت انتباهي ، شاب في مثل سن الميت يبكي بحرقة ،

شاركني الغسيل ، وهو بين خنين ونشيج وبكاء رهيب يحاول كتمانه

أما دموعه فكانت تجري بلا انقطاع .....

وبين لحظةٍ وأخرى أصبره وأذكره بعظم أجر الصبر ...

ولسانه لا يتوقف عن قول:
إنا لله وإنا إليه راجعون ، لا حول ولا قوة إلا بالله ...

هذه الكلمات كانت تريحني قليلاً ....

بكاؤه أفقدني التركيز ، هتفت به بالشاب ..

إن الله أرحم بأخيك منك، وعليك بالصبر

التفت نحوي وقال
: إنه ليس أخي

ألجمتني المفاجأة، مستحيل ، وهذا البكاء وهذا النحيب

نعم إنه ليس أخي ،
لكنه أغلى وأعز عليّ من أخي
 ...

سكت ورحت أنظر إليه بتعجب ، بينما واصل حديثه ..

إنه صديق الطفولة ، زميل الدراسة ، نجلس معاً في الصف وفي ساحة

المدرسة ، ونلعب سوياً في الحارة ، تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم

كبرنا وكبرت العلاقة بيننا ، أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة ، ثم

نعود لنلتقي ، تخرجنا من المرحلة الثانوية ثم الجامعة معاً ....

التحقنا بعمل واحد ...

تزوجنا أختين ، وسكنا في شقتين متقابلتين ..

رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رُزق ببنت وابن ...

عشنا معاً أفراحنا وأحزاننا ، يزيد الفرح عندما يجمعنا

وتنتهي الأحزان عندما نلتقي ...

اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة ...

نذهب سوياً ونعود سوياً ...

واليوم
... توقفت الكلمة على شفتيه وأجهش بالبكاء ...

يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا
؟؟ .....

خنقتني العبرة
، تذكرت أخي البعيد عني ، لا . لا يوجد مثلكما ...

أخذت أردد ،
سبحان الله ، سبحان الله ، وأبكي رثاء لحاله ...

انتهيت من غسله ، وأقبل ذلك الشاب يقبله ....

لقد كان المشهد مؤثراً ، فقد كان ينشق من شدة البكاء

حتى ظننت أنه سيهلك في تلك اللحظة ...

راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بدموعه ...

أمسك به الحاضرون وأخرجوه لكي نصلي عليه ...

وبعد الصلاة توجهنا بالجنازة إلى المقبرة ...

أما الشاب فقد أحاط به أقاربه ...

فكانت جنازة تحمل على الأكتاف ، وهو جنازة تدب على الأرض دبيباً ...

وعند القبر وقف باكياً ، يسنده بعض أقاربه ..

سكن قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو ...

انصرف الجميع ..

عدت إلى المنزل وبي من الحزن العظيم ما لا يعلمه إلا الله

وتقف عنده الكلمات عاجزة عن التعبير ...

وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر
 ، حضرت جنازة لشاب ، أخذت أتأملها ،

الوجه ليس غريب
 ، شعرت بأنني أعرفه ، ولكن أين شاهدته ...:

نظرت إلى الأب المكلوم ، هذا الوجه أعرفه ...

تقاطر الدمع على خديه ، وانطلق الصوت حزيناً ..

يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه ....

يا شيخ بالأمس كان يناول المقص والكفن ، يقلب صديقه ، يمسك بيده ،

بالأمس كان يبكي فراق صديق طفولته وشبابه ، ثم انخرط في البكاء ....

انقشع الحجاب ، تذكرته ، تذكرت بكاءه ونحيبه ..

رددت بصوت مرتفع : كيف مات ؟

عرضت زوجته عليه الطعام ، فلم يقدر على تناوله ، قرر أن ينام

وعند صلاة العصر جاءت لتوقظه فوجدته

وهنا سكت الأب ومسح دمعاً تحدر على خديه

رحمه الله لم يتحمل الصدمة في وفاة صديقه ،

وأخذ يردد :
إنا لله وإنا إليه راجعون ...إنا لله وإنا إليه راجعون ،

اصبر واحتسب ، اسأل الله أن يجمعه مع رفيقه في الجنة ،

يوم أن ينادي الجبار عز وجل:

أين المتحابين فيِّ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي ...

قمت بتغسيله ، وتكفينه ، ثم صلينا عليه ...

توجهنا بالجنازة إلى القبر ، وهناك كانت المفاجأة ...

لقد وجدنا القبر المجاور لقبر صديقه فارغاً ..

قلت في نفسي: مستحيل .. منذ الأمس لم تأت جنازة ، لم يحدث هذا من قبل...

أنزلناه في القبر الفارغ ، وضعت يدي على الجدار الذي يفصل بينهما ، وأنا أردد،

يا لها من قصة عجيبة ، اجتمعا في الحياة صغاراً وكباراً

وجمعت القبور بينهما أمواتاً ...

خرجت من القبر ووقفت أدعو لهما:

اللهم اغفر لهما وأرحمهما

اللهم واجمع بينهما في جنات النعيم على سرر متقابلين

في مقعد صدق عند مليك مقتدر

ومسحت دمعة جرت ، ثم انطلقت أعزي أقاربهما ..

انتهى الشيخ من الحديث ، وأنا واقف قد أصابني الذهول

وتملكتني الدهشة ، لا إله إلا الله ، سبحان الله

وحمدت الله أن الورقة وصلت للشيخ وسمعت هذه القصة المثيرة

والتي لو حدثني بها أحد لما صدقتها ..

وأخذت أدعو لهما بالرحمة والمغفرة

قصة ذكرها الشيخ عباس بتاوي مغسل الأموات

*************

الصداقة معنى جميل والأجمل منه الصداقه الحقيقيه
فلتكن دائماً صديقاً صدوقاً وبادر دوماً بالصلح وكن نعم الصديق،

فربّ أخ لم تلده لك أمك

فالصديق الصدوق هو من يدوم، لا صديق المصلحة فقط،

وصديقك الحقيقي هو من صدَقَك بالقول والفعل وخاصة عند الشدائد لا
من صدّقك وأومأ برأسه
.....اكمل قراءة الموضوع

البلدة الطيبه والرب الغفور بقلم/ همدان العليي


"لله درك يا كاتب المقاله"
مقاله اقل ما يقال عنها قمة في الروعه والاحساس الصادق والولاء للوطن 
اعزنا الله بذوي الاقلام النظيفه والكلمه الصادقه و بمن يعزون ويعلون
 شأن هذه البلدة الطيبه ... نجوم السعيدة


 بقلم/ همدان العليي .

همدان العلييعندما نقول: إن الفساد المالي والإداري والأخلاقي والحروب، ظواهر وأحداث لا تحدث فقط في اليمن، وأنها - أيضاً- كانت تحدث في أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فنحن بقولنا لا نبرر لمن أخطأ، ولا ندعو إلى تقبُّل واستساغة هذه الأخطاء والسلبيات أو التساهل مع مرتكبيها.. بل العكس تماماً، فنحن نرفضها، ونؤكد على وجوبية شحذ الهمم، ورص النوايا الصادقة لمكافحة هذه الأحداث والتصرفات التي لا يقبلها ديننا الحنيف، وتضر بوطننا اليمني العظيم.

لكني في المُقابل عبر كتاباتي أرفض استغلال هذه السلبيات للإساءة لوطني، أرفض المزايدة الحزبية بأوجاع الناس.. أرفض قتل الجسد بأكمله لمجرد أن بعض أعضائه موجوعة أو حتى فيها “غرغرينة”..!

أرفض بشدة تسفيه شعب اليمن الأشم لمجرد أن فيه بعض حالات الاختطاف والقتل كتلك التي تحدث في أمريكا على سبيل المثال، أرفض أن يُذم وطني الأصيل لمجرد أن فيه رشوة ومحسوبية كما في مصر وسوريا، أرفض تحقير وطني العملاق لأن أهله يملكون السلاح كما يحمله سكان جنوب لبنان.. أرفض تقبيح وطني لأن القبيلة في بعض المناطق فيه هي المتسيدة في ظل غياب سيادة القانون كما يحدث تماماً في جنوب الأردن..!

نعم.. أرفض تمزيق وطني بحجة أن فيه فساداً كما يوجد في كثير من دول العالم، وأحتقر وأمقت من يتنصلون من يمانيتهم لأن هناك فقراً وجوعاً كما في كثير من دول البسيطة.

من جهة أُخرى، لا أدري هل يعتقد بعض من يشككون في صحة كلام رسول الله، بأن تاريخ اليمن خالٍ من الحروب كتلك التي حدثت في صعدة؟ أم هل يعتقدون بأن جميع اليمانيين في الأزمنة السابقة أتقياء أنقياء لا يسرق بعضهم ولا يتقطع آخرون أو يفسدون في الأرض؟

هل يعتقد هؤلاء بأن شهادتي (الإيمان يمانٍ واليمنيون خير أهل الأرض) قد قيلت في زمان لم يكن فيه بعض اليمنيين يشحذون لقمة العيش لأنهم فقراء؟ أو لم يكن يوجد في ذلك الزمان أمثال “الجعشني” في محافظة إب، أو أمثال المتقطعين في مأرب وشبوة، أو أمثال الخاطفين في بني ضبيان، أو حتى قتلة طفل حجة؟ إذا كانوا يعتقدون ذلك، فهم جهلة..!

حول ذات الصدد، عندما تفاخرنا بكلام رسول الله، حين قال: إن اليمنيين خير أهل الأرض وأنهم أهل الحكمة والإيمان؛ جنّ جنون البعض، وأبوا إلا أن يقولوا: أن الشعب اليمني أقبح شعب، ويرجعون السبب في ذلك، إلى أن الشعب اليمني اليوم في نظرهم لم يخترع شيئاً للبشريةً، ولأنهم ـ اليمنيين ـ ليسوا منظمين وعشوائيين في حياتهم، ولأنهم لا يملكون ناطحات سحاب، ولا يصنعون الطائرات والأسلحة، ولا يركبون حافلات (أبو طابقين). وكأنهم لا يعرفون أننا لو اعتمدنا منطقهم ومعيارهم في الحكم لقلنا أن الشعب “الإسرائيلي” هم خير أهل الأرض وأصحاب الحكمة والإيمان..!

هناك من يريد اليمن “بلداً فاضلاً” لا تحدث فيه الحروب ولا المشاكل والأخطاء وهذه رغبة جميلة إن كانت صادقة، لكن أن يوصف اليمن بالقبيح وأنه لا يشرّف من ينتمي إليه إذا لم يكن بلد فاضل بالمطلق؛ فهذا الأمر يدل على سطحية أصحاب هذا المذهب، لأن السنة الكونية تفرض علينا وجود الخطأ والصواب، والخير والشر.

أخيراً، أتمنى من هؤلاء التأمل قليلاً في قول الله تعالى ( بلدة طيبة ورب غفور)، فلو أمعنوا في معنى الآية، لعرفوا بأن الله عز وجل قد اختص بلدهم من بين دول العالم ووصفه بالبلد الطيب، بالرغم من أن شعب هذا البلد في القِدم قد جحدوا بنعمته عليهم وقالوا (باعد بين أسفارنا).. ولولا أنه ـ عز وجل ـ يعلم بأن أبناء هذا البلد بشر يخطئون كغيرهم، لما قال أنه غفور في نفس الآية. وصدق الله العظيم ورسوله الكريم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.


.....اكمل قراءة الموضوع

قرأته فأدمعت عيناي واستحيت من ربي

Thank you.

Regards,

Faroq Hasan Ahmed Basha

Academic student

Asia Pacific Institute of Information Technology (APIIT)

Asia Pacific University College of Technology & Innovation (UCTI)

Mob:+60162878439

Email: prince4f@hotmail.com


.....اكمل قراءة الموضوع

عزة نفسي كنز يغنيني




مدونة نجوم السعيدة





.:..:. أشــْعُـرْ بِــعِــزتـــي .:..:.

/
\

حينما يخونني صديقٌ و يَطْـ عَ ـنَني في ظَـهْري..
ولا آبديهِ أي ْ اهــْتِمامْ.
وقَدْ تَـوقَــعَ مني ردةَ فــَ عْ ــلٍ تـَجــ عَ ــلهُ يُـزيدُ طَــ عَ ــناتهُ لــي..
فَــ بِذلكَــ يزدادُ قــهـراً وَ تَــ عُ ــودُ طَعَناتَهُ إلــيهِ وتَقْتلهُ...!!
/
\
.:.:.أشــ عُ ـرُ بـِ عِ ــزَتــي .:.:.


حينَما أتركُ الـدنيا..وما تَحْمِلُ منْ هُــمومٍ غَابرة ٍ خَلـفــي..
وأمشـي أمَامَها وكُلي ثِقَةً..وأصِلُ إلى مبــتغَاي...
وأحَقِقُ ح ـــلُمي..وهَــدَفي بِلا...تــَنَازلْ..!!
/
\
.:.:.أشــ عُ ـرُ بـِ عِ ــزَتــي .:.:.


عِندمَا أقولُ كَلِمَة الــح ــقِ في مو قـفٍ لا يَح ــتمِلُ أن تَكونَ فيهِ عُنصراً مُحَايداً
وتَكُنْ في قِمَة الإحــراجْ ..!!
/
\
.:.:.أشــ عُ ـرُ بـِ عِ ــزَتــي .:.:.


عَندَمـا لا أسْمحْ ولا لأيّ مـخْلوقٍ كانْ أنْ ينْهَبني حــقي
وآخُذَه..بِطيبتــي مَهْما كانَ الــثَمَنْ...
ولا أرضــى بــِ غَ ــيرِ الــحَ ـــقْ..!!
/
\
.:.:.أشــ عُ ـرُ بـِ عِ ــزَتــي .:.:.


عِــندمَا أتَقَدمُ بِخَطواتي إلـى الأمـامْ لأن جُــرحٌ كَبيرْ تَركَه في ذاتي
انسان أكْبَـر فالــضَربَةُ الـتــي لآ تَقْتلنِــي...
تُــزيدَنــي قُــوة..!!
/
\
.:.:.أشــ عُ ـرُ بـِ عِ ــزَتــي .:.:.


بَينَما أرتَمــي في أحْـضَــانِ أُمــي..وأُ قَبِلُ جَبينَهَـاوقَـدَمَــيْهَا
وَيَـدَاها واُعْلِمها كــم أنني فَخُ ــورٌ جِــداً بأنــهَـا أمِــي..!!
/
\
.:.:.أشــ عُ ـرُ بـِ عِ ــزَتــي .:.:.


عِندمـا تَــ عْ ــصِفني رِيــاح الــزَمن المُؤلِمة وألجَأ إلــى ربِــي بِالدُعــاءْ ..
لَهُ ذَلِيلاً طَالِباً منْهُ أنْ يَقْبَلَني مِمنْ يَبْتليهمْ بِالْهَمِ...
لِــ يَنظرَ مدى صِدقَ إيْمَــانِهمْ..!!
/
\
.:.:.أشــ عُ ـرُ بـِ عِ ــزَتــي .:..:.


عَندَمــا أعْ ــتَذِرُ وأقولْ آسفـــ بـِحَـقِ من أخطــأتُ وأسَأتُ إليهَمْ
في يــومٍ مــا











.....اكمل قراءة الموضوع

35b5479ebf05415b9deb3224f782f970 Increase Google Page Rank